موقع الشيخ علي الجزيري يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

درس ليلة السبت 20 شهر شعبان 1442 هـ

2025/02/10 144


تحميل

الشيخ علي الجزيري | درس ليلة السبت 20 شهر شعبان 1442 هـ

اليوتيوب:    • الشيخ علي الجزيري || درس ليلة السبت 2...  

00:00 طرح الأسئلة

02:00 معنى: (ولم تجعل للخلق طريقا إلى معرفتك إلا بالعجز عن معرفتك) الظاهر من هذه العبارة أنّ لمعرفة أنّ الله حق وصفاته البراهين التي تثبت أنّ للخلق خالقاً تختلف صياغتها، بعضها براهين أصل الوجود وبعضها ينطلق من اثبات الصفة (العلم، القدرة، ... ). الطرق إلى الله سبحانه وتعالى كثيرة، ولكن لمعرفة أنّه فوق الوصف ولا يمكن الإحاطة به لا يمكن الوصول إليها من خلال الطرق التي تُثبتً أصل الوجود؛ لأنّها معرفة ليست ميسورة لأيّ أحد. معرفته التامة هي التي يُذعن العارف بها بأنه عاجز عن معرفة كنه الله تعالى. الملا هادي السبزواري: يا مَنْ هُوَ اخْتَفَى لِفَرْطِ نورِهِ * الظّاهِرُ الْباطِنُ فى ظُهورِهِ

08:46 هل يترتّب على أوليّة خلق نور النبي الأكرم (ص) كونه أزليا ؟ سؤالٌ ينبني على افتراض أنّ الأزلي ما يسبق الزمان والمكان، والأزلي هو الذي لا أوّل له. يوجد كلام طويل في بحث الزمان والمكان

12:21 اعتراض أمير المؤمنين (ع) في الحديبية ليس لنقضهم قيمة؛ لأنّه لو صحّ فإنّه نقضٌ على رسول الله (ص) لأنّ موقف القوم في رزية الخميس هي التي أغضبت رسول الله (ص) بحيث طردهم، فليفصحوا إن كانت عندهم جرأة. رسول الله (ص) هو الذي غضب في رزية الخميس ورضي في الحديبية. النبز بالازدراء بالصحابة: إن قلتم أنّ فعل الذي مَنع من جلب الدواة والكتف كفعل علي (ع) في صلح الحديبية فإنكم تزدرون بعبد الله بن عباس الذي بكى لرزية الخميس حتى بلّت دموعه الحصى.

18:08 متى كانت استجابة المؤمن بالقلب والسمع والبصر لاستغاثة الحسين (ع)؟ الإجابة القلبيّة بمعنى التولي واعتقاد إمامته ووجوب نصرته. استجابة السمع: الظاهر أنّ المراد أنّ السمع بمعنى الانقياد وهو أمر وراء الاعتقاد، وهو معنى موجود في اللغة. إجابة السمع تتحقق بالانقياد السلوكي (العملي) واتباع أوامرهم والندب للإجتماع لإحياء أمرهم. استجابة البصر: يجوز أن يُراد بها الدمع الذي يبكى به على الحسين (ع). هذه محامل نستظهرها بملاحظة القرائن والسياق، وهو ظهورٌ ثانوي لا أولي.

24:04 التنازع بين أهل البيت في رزية الخميس الطبيعي أنّ يأمر علي (ع) بطاعة رسول الله (ص)، وهو أمر نتيقّن به. مقتضى جلالة قدر ابن عباس – كما يذهب السيد الخوئي رحمه الله – أن يُحمل كلامه على قصد من كان في البيت لأمور، منها أن أهل البيت (ع) معصومون عندنا، ولا يحتمل وقوع الاختلاف بينهم. نجزم بأنّ رسول الله (ص) لم يطرد رسول الله وهذا باتفاق المتخاصمين.

31:35 لو كان النبي (ص) جاداً في كتابة الكتاب العاصم من الضلال لما منعه أحد هذا وهم، وحتى ابن تيمية لا يقبل هذا. تغيّر الوضع بعد تشكيكهم في عقل رسول الله (ص).

33:20 إفادة (يصلحه الله في ليلة) للعصمة تارة يُسند الإصلاح إلى شخص وتارة يُسند شأناً من شؤونه، وأما إذا أسند إلى شخص فمعناه جعله صالحاً. إصلاح المهدي وجعله صالحاً يُفيد بمساعدة القرينة على العصمة. بسط الكلام حول الأدلة التي تُفيد العصمة. الذي تقوم به الحجة عليهم وجود هذه الفائدة في هذا اللفظ نظير ما نقوله في أحاديث الاثني عشر.

40:20 المقصود بحديث: "العلم علمان: علم الأديان وعلم الأبدان" الظاهر أن المقصود التفقه في الدين (معرفة العقيدة والشريعة)، والمقصود بعلم الأبدان: الطب، وكلاهما مهمان لا غنى للبشرية عنهما. لا يعني هذا الاستغناء عن العلوم الأخرى كالهندسة.

42:31 العصمة واختلاف داوود (ع) وسليمان (ع) في الحكم قوله تعالى: (وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ * فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا) وجه الجمع يحتاج إلى مقام آخر. الجواب العلمي: الآية التي قد يظهر منها ما يُنافي العصمة فيها بحثان: بحث عقدي وبحث تفسيري. جواب البحث العقدي: دلالة هذه الآيات - لو تمّت وسُلّمت – دلالة ظنية ودلالة دليلنا على العصمة قطعي، وعند التعار يقدم الدليل القطعي على الدليل الظني، والظاهر غير مقصود. جواب البحث التفسيري (المعنى المراد): لا يوجد ملزم لنا لنتكلم ونبتّ في معنى كل آية، ومن وقف على كتب التفسير ظفر بعجز المفسرين على تفسير كلام الله، ولا أقل من عجزهم عن تفسير الحروف المقطة في بداية بعض السور القرآنية. تحديد المراد يحتاج للبحث عن كل آية على حدة.

50:27 موقف العوام من الشخصيات المختلف فيها لا يلزمنا أن نتخذ موقفا من كل اسم ورد في التاريخ. إن كان الأمر هكذا في العقائد (تشخيص نبوة بعض الشخصيات)، فالأمر في المعارف هينٌ. هذا أمرٌ لا تقليد فيها، والأمر مرتبطٌ بثقتك بتحقيق العالم. الفتوى المبنيّة على بحث الفقيه في هذه المسألة حجة عليك.


التالي السابق