موقع الشيخ علي الجزيري يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

|| تفسير سورة عبس (14) ||

2025/07/18 37


تحميل

الشيخ علي الجزيري | الدرس (14) | تفسير سورة عبس (4) | ليلة 16 رمضان 1446هـ

اليوتيوب:    • الشيخ علي الجزيري || الدرس (١٤) || تفسير س...  

00:00

المقدمة

00:58 من هو العابس والمتلهي ورأي علماء أهل السنة الوصف بـالمتلهي بحد ذاته يحمل قرينة على أن الفاعل ليس الرسول (ص). غير واحد من علماء أهل السنة أجمعوا على أن الآيات نزلت في رسول الله (ص). سؤالات الفخر الرازي حول الواقعة: ابن أم مكتوم كان يستحق التأديب والزجر، فلماذا يعاتب الرسول (ص) على فعل واجب؟. تقديم الأهم (تعليم أصول الدين للكفار) على غير الأهم (تعليم المسلم فروع الدين) واجب، وما فعله الرسول (ص) كان من باب الأخذ بالأهم ومقدمة لواجب نشر الدين. لو كان ابن أم مكتوم يسأل الرسول (ص) مراراً دون إجابة، فلماذا يكرّر ابن مكتوم سؤال رسول الله (ص) ثالثة؟. إذا كانت الآية تدافع عن ابن أم مكتوم وتحفظ حقه، فلماذا تسميه (الأعمى) وفي هذا إزراء به؟ الرسول (ص) بعث لتأديب أصحابه وليتمم مكارم الأخلاق، فإذا سدّ عليه باب التأديب، فما الفائدة من بعثته؟ أجوبة الفخر الرازي: لم يعاتب الرسول (ص) على الواجب نفسه، بل على مظهر قيامه بهذا الواجب، الذي أوهم الصناديد أنه أصغى لهم لثرائهم لا لتعظيم الدين، وأوهم الفقراء بتقديم الأغنياء عليهم، وهذا أدى إلى انكسار قلوب الفقراء. وجه آخر ذكره الفخر الرازي: ربما كان العتاب على ما في قلب الرسول (ص) من ميل للأغنياء وقرابتهم، ونفور من الأعمى بسبب عماه. تأديب ابن أم مكتوم كان واجباً، لكن ليس بالطريقة التي تُوهم تقديم الأغنياء على الفقراء.

14:34 مناقشة مستند الإجماع في نسبة (عبس وتولى) إلى الرسول (ص) الآية نفسها ليس فيها بيان لفاعلها. السياق (السياق اللفظي للآيات التالية) يقتضي أن الفاعل هو المخاطَب، وهو الرسول (ص)، لكن هذا مجرّد ظهور في السياق، ويشترط لقبوله أن يكون العبوس جائزاً في حق الرسول (ص). المستند الرئيسي لأهل السنة هو الرواية.

18:02 نقد رواية عائشة عائشة لم تكن حاضرة للواقعة، فقد كان عمرها سنتين فقط حينها. لم ترفع الخبر عن الرسول (ص) نفسه، ولم تقل "قال لي رسول الله (ص)". الرواية ليست في الصحيحين بل في مصادر أخرى.

20:49 نقد روايتي أنس وابن عباس كان أنس وابن عباس أيضاً صغيرين جداً في السن لاحتمال حضورهما للواقعة وتفاصيلها. لم يرفعاه عن الرسول (ص)، والقول بأن خبر الصحابي في حكم المرفوع حكماً، لا يصح في هذه المسألة؛ لأنّ تحديد سبب النزول يُمكن أن يكون اجتهادياً، واجتهاد الصحابي ليس حجة.

24:25 نقد الروايات الشيعية الروايات الشيعية في هذا الباب مرسلة. دلالتها ليست تامة، فقول الرسول (ص): "والله لا يعاتبني فيك الله أبداً" يُحتمل أنه خبر عن الماضي، لا نفي للعتاب المستقبلي. لا يعوّل على أخبار الآحاد في مثل هذا الباب.

26:07 الأدلة القاطعة على أن الرسول (ص) لم يكن هو العابس ذكر الشريف المرتضى ثلاث حجج قوية ذكرها الشريف المرتضى وهي: القرآن، والتاريخ، والعقل. الدليل القرآني.

29:33 هل ينافي العبوس العصمة ؟ الفعل ينافي العصمة: العبوس والتصدي للمستغنين والتلهي عن المسترشدين منافٍ للعصمة. العصمة: لطف من الله يحفظ المعصوم من الكفر والزيغ في السلوك والعقيدة والنسيان والخطأ. حقيقة العصمة هي درجة خاصة من العلم وطهارة النفس، والقرآن يدلّ على ذلك بتعبير (ويطهركم تطهيرا). العصمة أمر مشكك -متفاوت الدرجات-، فالعلم درجات والطهارة درجات. إذ عرفنا العصمة بأنها ضمان من الله بمنع المعصوم من ارتكاب المعصية، فهذا الضمان أمر متواطئ - على درجة واحدة لا يتفاوت- لأنّ وعد الله لا يخلف. ما مقدار العصمة الثابتة للنبي (ص)؟ دفع دعوى ترك الأولى: إذا كانت العصمة ضماناً، فلا مجال لـترك الأولى، وحتى لو كانت درجات، فإن عصمة الرسول (ص) ثابتة من ارتكاب المعاصي كبيرها وصغيرها، وعن ترك الأولى أيضاً، لأنه بعث لتعليم الحكمة مطلقاً. مكانة الرسول (ص) أعلى من مجرد العصمة؛ والعصمة هي شيء يسير من فضائل الأئمة والأنبياء، وصفة الرسول (ص) في القرآن هي أعلى من العصمة بمراحل، وتدل على كماله المطلق في كل جوانب الكمال.

49:35 القرآن الكريم وصف الرسول (ص) بأوصاف لا تحتمل صدور العبوس والإعراض منه، ومنها: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم): كيف يكون هو من يسبب العنت لابن أم مكتوم؟ (حريص عليكم): أين هذا الحرص على ابن أم مكتوم إذا كان قد أعرض عنه؟ مناقشة دفع دعوى التزاحم: لا يوجد تزاحم حقيقي بين الحرص على ابن أم مكتوم ودعوة الكفار لمن لا تضيق عليه السبل، فالرسول (ص) كان بإمكانه أن يستمهل ابن أم مكتوم أو يجيبه في فرصة متاحة، ثم يعود إلى مخاطبة الكفار. (بالمؤمنين رؤوف رحيم): هذه الصفات تدل على شدة الرأفة والرحمة، والتصرف المنسوب إليه في الرواية ينافي هذه الصفات المؤكدة والمشددة.

55:30 موقف عائشة من الروايات المخالفة للقرآن عائشة ردّت روايات (مثل رواية ابن عمر عن تعذيب الميت ببكاء أهله) لمخالفتها للقرآن الكريم، وهذا يؤكد مبدأ رد الرواية التي تخالف نص القرآن.

1:02:02 الدليل التاريخي (السيرة النبوية) سيرة الرسول (ص) مليئة باللطف والعطف والإحسان حتى مع أعدائه ومؤذيه. أمثلة: كان يؤذيه القرشيون فيقابلهم بالإحسان، خلقه كان القرآن (ادفع بالتي هي أحسن)، تعامله مع المنافقين كعبد الله بن أبي، عفوه عن الذين حاولوا اغتياله في العقبة. لا يتصور في حقه (ص) أن يعبس ويعرض ويتلهى عن مؤمن جاء مسترشداً، بل كانت الفرص متاحة لإجابته دون إعراض.

1:13:25 دليل العقل: سيأتي بيانه في جلسة أخرى

1:13:45 مستند من يذهب لترك الأولى

1:18:17 لماذا لا يوجد بيان صريح يقطع النزاع عن ظاهر الآيات؟

1:27:18 طرح أسئلة

1:28:42 معنى أن صفة رسول (ص) أعلى من عصمته

1:31:44 تفضيل غير الأنبياء على غيرهم

1:38:25 الاستناد على ما جاء في لسان الشرع من أوصاف

1:39:55 مناقشة فكرة أنّ المعجزة كشفٌ علمي

1:47:14 هل يوجد في التطهير؟

1:51:08 طرح سؤالين

1:51:58 علم النبي بالقرآن (ص) قبل النزول التدريجي

1:57:55


التالي السابق