الدرس (10) تفسير آية التطهير (9)
الشيخ علي الجزيري | الدرس (10) | تفسير آية التطهير (9) | ليلة 11 شهر رمضان 1447هـ
???? اليوتيوب: https://youtu.be/UA1f0murZ-0
00:00 المقدمة
00:40 نكتة القصر والحصر في آية التطهير
تشتملُ آية التطهير على أسلوب القصر والحصر (إنما يريد الله)، وهو ما يعني تخصيص إرادة الله بإذهاب الرجس عن أهل البيت وتطهيرهم.
عرّف القصرُ في كتب البلاغة مثل شرح المختصر بأنه تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص، والهدف منه هو المبالغة وتقوية المدلول الإثباتي وهو إرادة التطهير.
نقد بعض التعبيرات البلاغية واقتراح بديل أنسب.
دلالة الاقتضاء تعالج القصر في بعض الموارد.
ذكر الماتن بأن نكتة القصر هي عدم الاعتداد بغير المذكور؛ ففي آية التطهير، لا يصح القول بعدم الاعتداد بإرادات الله الأخرى العظيمة في الخلق، والأدق لو قال: إنه لو قيست إرادة الله بتطهير أهل البيت إلى غيرها من الإرادات (خارج دائرة وجودهم)، لكانت نسبتها كنسبة الموجود إلى المعدوم لعظم شأنها.
هذا الرد يصلح للفريقين؛ فمن يرى الإرادة تشريعية، عليه أن يقر بأن وجوب اجتناب أهل البيت للرجس، لو قيس بسائر الشرائع (كالصلاة والحج)، لكانت سائر الشرائع كالمعدوم بالنسبة إليه لعظم منزلة هذا التكليف الخاص بهم.
هذا الأسلوب الحصري يدل على منزلة رفيعة لا يدانيها أحد في الأمة.
25:10 كلام السيد علي الموحد الأبطحي في كتاب (آية التطهير)
كتاب مكون من جزئين، وجمع فيه جهود العلماء حول الآية، وتتبع الرسائل المخطوطة حولها.
أكّد السيد محسن الحكيم في مقدمة الكتاب أنّ الآية خاصة بأهل الكساء الخمسة (النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين)، وهو ما اتفق عليه علماء الشيعة وأكثر علماء السنة، بل هو المشهور بينهم.
تقريظ السيد المرعشي للكتاب.
ذكر المصنف أن الأحاديث المتواترة من طرق الفريقين تؤكد هذا الاختصاص، حيث أورد السيد البحراني في غاية المراد (34) حديثا من طرقنا على نزولها في أصحاب الكساء، وأورد (41) حديثاً من طرق السنة تثبت نزولها في الخمسة.
تحليل نوع الإرادة: تكوينية أم تشريعية.
الإرادة المعنى في معناها الحقيقي هو ما يعرف بالتكوينية وقد تأتي للطلب، وهو استعمال المجازي.
مناقشة الأمثلة التي يسوقها البعض للإرادة التشريعية في القرآن، ذلك أنّ الإرادة فيها متعلقة بفعل الله نفسه كالتخفيف والجعل والتبيين وليس بطلب فعل من العباد، فهي إرادات تكوينية في سياق التشريع.
من يدعي وجود الإرادة التشريعية مطالبٌ بالدليل، وهذا الادعاء خلاف الأصل، والطلب يحتاج إلى قرينة.
56:00 القرائن الداخلية والخارجيّة الدالة على أن الإرادة في آية التطهير تكوينية
استعرض السيد الأبطحي رحمه الله قرائن داخلية وخارجية تدعم ذلك، منها:
1. أداة الحصر (إنما): التي تقصر إرادة الله على إذهاب الرجس عنهم.
2. تغيّر الضمير (عنكم/يطهركم): حيث جاء بصيغة التذكير بدلاً من التأنيث (عنكن) المستخدم في مخاطبة زوجات النبي في الآيات السابقة، مما يخرج الزوجات من دائرة أهل البيت في الآية.
3. التوكيد: بإعادة فعل التطهير (ويطهركم) والمجيء بالمصدر منوناً للتعظيم (تطهيراً).
4. العدول إلى (أهل البيت): بدلاً من (بيوتكن)، للدلالة على بيت النبوة والرسالة الخاص.
1:11:30 نهاية الدرس وطرح الأسئلة
1:11:33 استخدام وصف الاعتداد بالشيء
الاعتداد فيه نظر للحكم على الشيء، وسلبها يشتمل على التنقيص.
كلمة الشيخ الأصفهاني: نسبة الأعلم إلى غير الأعلم كنسبة الفقيه إلى غير الفقيه.
يمكن تغيير المعدوم إلى غير الموجود.
1:15:00 لماذا لا يكون المفهوم الإرادة بالأمر الذي جاء به؟
المدلول في قوله تعالى: (يريد الله بكم اليسر)، والإرادة متعلقة بجعل الله وتخفيفه.
1:18:44 شواهد أخرى على حصر الإرادة في القرآن
(فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ) [التوبة: 55]
(وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافرُونَ) [التوبة: 85]
الآيات المشتملة على حصر ليست آية التطهير.
ينبغي دراسة كل مورد على حدة فقد تظهر نكتة خاصة في كل مورد.
المورد المذكور في إعطاء الأموال والأولاد.
1:26:28 الفرق بين اللوح المحفوط والمحو والإثبات وأم الكتاب وحكمة وجودهم
علمه عند الله، لا أعلم.
1:26:55 منشأ التحفظ على كلمة المبالغة
نجدد التأكيد على تجنب المصطلحات التي قد تُوحي بنقص في حق الله أو كلامه، مثل المبالغة.