موقع الشيخ علي الجزيري يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

الدرس (8) | تفسير آية التطهير (7)

2026/04/04 29


الشيخ علي الجزيري | الدرس (8) | تفسير آية التطهير (7) | ليلة 9 شهر رمضان 1447هـ
???? اليوتيوب: https://youtu.be/j8xYq1qiYN0

00:00 المقدمة
00:35 تلخيص لما سبق
00:50 مناقشة رد ابن تيمية على العلّامة الحلي حول آية التطهير
استعرض استدلال العلامة الحلي بالآية واستشهاده بحديث الكساء، المروي والذي يثبت نزول الآية في علي وفاطمة والحسن والحسين (ع).
أكّد العلّامة الحلي أن الآية تدل على العصمة بقرائن توكيدية عديدة مثل (إنما)، ودخول اللام في الخبر، وتكرار لفظ (يطهركم)، والتوكيد بـ (تطهيراً).
علاقة العصمة بالإمامة: ربط العلامة الحلي بين ثبوت العصمة لأصحاب الكساء وبين أحقية علي (ع) بالإمامة؛ لكونه المعصوم الوحيد الذي ادعاها، ولأن غيرهم ليس معصوما بالاتفاق.
أقرّ ابن تيمية بصحة حديث الكساء في الجملة، لكنّه فرّق بين القول بإذهاب الرجس وبين العصمة، وادّعى أن الإرادة في الآية تشريعية، أي أن الله يحب ذلك وشرّعه للمؤمنين وأمرهم به، تماماً كالآيات التي تتحدث عن إرادة التوبة والتبيين والهداية لعموم المؤمنين.
تفنيد دعوى الإرادة التشريعية:
الإرادة في آية التطهير والآيات التي استشهد بها ابن تيمية هي تكوينية؛ لأنها تتعلق بـفعل الله نفسه (الإذهاب، التطهير، التيسير، التبيين، التوبة) وليس بفعل المكلفين، فالإرادة إذا تعلقت بفعل المريد نفسه فهي تكوينية لا محالة، ولا معنى للأمر بفعل لا يقدر عليه المكلف.
مثال توضيحي لتبسيط معنى الإرادة التكوينية والإرادة التشريعيّة.
أساء [ابن تيمية] فهماً فأساء جابه!
عدم تفريق ابن تيمية بين الإرادة التشريعيّة والإرادة الشرعيّة.
من تناقضات ابن تيمية أنّه اعتبر إرادة الهداية في موضع تشريعية وفي موضع آخر تكوينية.
الهداية لها معاني: هداية بيان (عامة)، وهداية قسر (باطلة عقلاً)، وهداية توفيق (درجات متفاوتة)، والأخيرة هي المقصودة بإسناد الفعل لله.
الإرادة التكوينيّة
حاول ابن تيمية إدخال أزواج النبي في الآية بناءً على السياق، لكنه في النهاية اضطر للاعتراف بخصوصية أصحاب الكساء بالعصمة (من الرجس) بسبب دعاء النبي المستجاب لهم، مما جعله في هذا الموضع نصف شيعي.
دليل نفي الخصوصية: استحباب المشي إلى كل مكانٍ شريف.

55:18 مناقشة حدود الرجس عند ابن تيمية
فسّر ابن تيمية الرجس بالقذر حسب المفهوم، ومن مصاديقه الشرك والأوثان والمحرمات المادية كالميتة والخمر، محاولاً تضييق دائرة العصمة الثابتة في الآية.

1:04:51 نهاية الدرس واستقبال الأسئلة

1:05:39 هل يفرق ابن تيمية بين الوحي القرآني وحديث النبي (ص)
ذكر التفريق لأن الخناق ضاق عليه، وأمّا تفريقه في الحجية بينهما فلا.

1:07:24 هل يتغيرّ المعنى لو كان لفظ الآية يذهبكم عن الرجس؟
زيادة المباني تقتضي زيادة المعاني، يذهب عنكم يعني الدفع، الإذهاب من هو الرفع بعد الوقوع، وسيأتي مزيد من البحث عند طرق هذا البحث.

1:09:12 مراتب العصمة وتكامل المعصومين
للطهارة مراتب الطهارة، والحد المطلوب منها في العصمة هو كونه مضمون الصواب.
ما وراء هذا الحدود فليس من شرط العقل التحقق منه، وهو تابع للفضل الإلهي.
المعصوم في حالة تكامل مستمر؛ لأن زيادة العبادة توجب زيادة الكمال الذي لا نفاد له عند الله، (ولدينا مزيد)، وأعظمُ الخلق تكاملاً رسول الله (ص).

1:15:27 حدود الاستغاثة والطلب من المعصوم
هذه التساؤلات ناشئة من مشاغبات المشاغبين على المؤمنين، وقد عددنا ثلاثة وجوه لمشاغباتهم في كتاب مفهوم العبادة.
الطلب يكون تارة باعتقاد أن المسؤول قادرٌ بنفسه (لا يصدر من أهل القبلة)، وتارة باعتقاد أنّ الله مكّنه وأذن له، ولا شائبة شرك في هذا.
التفريق بين الحي والميت لا أساس له.
عندما يكون خصمهم الحاكم فإنهم يفصّلون في التفاصيل وإيجاد المخارج.
1:24:17 هل استنكر رأي ابن تيمية حول تطهير أصحاب الكساء؟
ابن تيمية في التطهير لتّ وعجن، والذي يثبته فقط لأصحاب الكساء إذهاب الرجس، ولا يشترك مع الشيعة في حدود الرجس.
لعلّ القوم لم يتنبهوا لكلام ابن تيمية.
لخّص ابن تيمية منهاج ابن تيمية لكثرة ما يشرّق ويغرّب.

1:29:21 قوله تعالى: (وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا)
لم يفرّق ابن تيمية في معنى الهداية.
الهدايتان مرادتان بإرادة تكوينية لأنها من فعل الله.

1:33:58 منشأ أقوال ابن تيمية في أهل البيت (ع)
من المؤاخذات على ابن تيمية عند المخالفين ظهور أمارات النصب عليه.
أسلوب نصب ابن تيمية يُعرف من لحن كلامه.

1:39:20 هل يكفي سبب النزول للحصر؟
الكلام في آية التطهير في جهات:
منها: هل الإرادة تكوينية أم تشريعيّة، فإن كانت تكوينية فسيكون من الواضح من هم أهل البيت (ع)، وإن كانت تشريعيّة فلا ينفع الشيعة أن يكون التكليف خاص بأصحاب الكساء.
ومنها: الروايات مما ينبغي دراسته، وسيأتي البحث عنه عند تناول تفسير السيوطي.


التالي السابق