الدرس (4) | تفسير آية التطهير (3)
الشيخ علي الجزيري | الدرس (4) | تفسير آية التطهير (3) | ليلة 5 رمضان 1447هـ
???? اليوتيوب: https://youtu.be/hyh-wgTjNh4
00:00 المقدمة
00:40 خارطة درس الليلة
02:07 تفسير ابن عطية (ت ٥٤٢هـ) لآية التطهير
(معنى القرار في البيت – بكاء إحدى زوجات النبي (ص) – فهم السلف الصالح من زوجات النبي (ص) للقرار في البيت – معنى التبرّج).
حمل التطهير على كونه منقبة، وحمل الرجس على الإثم والعذاب والنجاسات والنقائص.
وذكر ثلاثة أقوال في تحديد أهل البيت:
الأوّل: زوجات النبي (ص) خاصة: وهو قول منسوب لعكرمة ومقاتل، وهذا القول مكابرة للغة وتكذيباً للأحاديث وردٌ على الصحابة.
الثاني: رأي الجمهور: هم: علي وفاطمة والحسن والحسين، ونسي إضافة رسول الله (ص)، واستند في ذلك إلى أحاديث نبوية واستخدام ضمير الجمع المذكر عنكم بدلاً من عنكن.
مناقشة حجة السياق: تمسك ابن عطية بـالسياق لإدخال الزوجات في الآية، مع أن السياق انقطع بتبدل الضمائر من نون النسوة إلى ميم الجمع المذكر، مما يجعل آية التطهير جملة مستأنفة ومستقلة.
الثالث: بنو هاشم: وهو قول الثعلبي الذي يرى أن البيت هو بيت النسب، واستند أيضا لحديث زيد بن أرقم.
مناقشة ابن عطيّة الأندلسي في معنى الإرادة في آية التطهير
تنبّه علماء المسلمين منذ القدم لأهميّة تحرير معنى الإرادة في آية التطهير.
إذا حُرّر المعنى ينتهي البحث ويتضح المقصود بآية التطهير.
38:28 تفسير الشيخ الطبرسي لآية التطهير
يرى الطبرسي أن البيت المذكور هو بيت النبوة والرسالة، واستشهد بشعر الفرزدق لبيان إطلاق لفظ البيت على العشيرة والنسب.
أورد أقوالاً أخرى بصيغة التمريض: (قيل).
اتفاق الجمهور على نزول الآية في أصحاب الكساء، ويوجدُ أقوال شذّت.
روي عن الصحابة مثل: أم سلمة وعائشة وأبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله والإمام الحسن (ع) نزول الآية في أصحاب الكساء الخمسة.
سعى الشيخ الطبرسي لذكر روايات من طرق متعدّدة مما يوجبُ الثقة بالحديث، وهذا من حصافته رحمه الله.
بحث الشيخ الطبرسي رحمه الله معنى الإرادة في الآية، وتصدّرها بأداة الحصر (إنما).
حصرت الآية إرادة الله في تطهيرهم، ودلت على أن الله لا يريد فعل شيء إلا تطهيركم.
إرادةَ الله المتعلِّقة بالأشياء ليست على مرتبةٍ واحدة، بل تتفاوت مراتبُها باختلاف متعلَّقاتها، فإذا قِيسَت إرادةُ الله بإذهابِ الرجس عن العترةِ الطاهرة بسائر الإرادات المتعلِّقة بغيرهم، تبيَّن أنّ تلك الإرادات ـ بالقياس إليها ـ كالمعدوم بإزاء الموجود؛ لا لأنّها غيرُ موجودة في نفسها، بل لشدّة هذه الإرادة وعِظَم شأنها.
1:02:26 نهاية الدرس وطرح الأسئلة
1:02:35 حذف جواب المبتدأ في كلام ابن عطيّة
قال: (أمّا أم سلمه) ولم يورد خبر المبتدأ.
لعلّه أراد أن الذي يتأوّل ما جاء عن أم سلمة وأنّه لا يخالف السياق.
1:05:57 الفرق بين الإرادة والمشيئة
لا نرى أن يُخاضُ في بحث المشيئة ولا يصلح بذلها للجمهور العام.
1:08:16 الكلام عن السياق
سيأتي بإذن الله.
1:08:44 دلالة الفعل المضارع (يريد) على العصمة
يدلّ الفعل المضارع في (يُريد) على الاستمرار، وهو يبحث في سياق إثبات العصمة لمن شملتهم الإرادة التكوينية، وهذا من جهات البحث في المسألة.
1:11:29 هل يوجب تعدّد الكساء اضطرابا في الرواية؟
يُصار إلى القول بالاضطراب إذا عُلِمَ وحدة الواقعة أمّا مع احتمال تكرّرها فلا يوجب اضطرابا.
تبعيض الحجيّة: يمكن لدليل الحجيّة أن يشمل جزءًا من الرواية ولا يشملُ جزءا.
المتأمل في النصوص يجدُ تعدّدا في الواقعة، ويمكن أن يتعدّد نزول الآية تبعاً لذلك.
1:19:20 الدعاء بعدم الإبتلاء
المقصود أن لا يبتليك الله الابتلاء الذي قد أُخفق فيه.
1:20:27 من عرف نفسه فقد عرف ربّه
توجد وجوه متعدّدة يمكن أن يصار لها بالتأمّل في النص.
1:21:13 عطفٌ على جواب سابق [التعدّد في حدوث الواقعة]
1:22:30 الموقف من الفرزدق
تعب المبغضون لأهل البيت (ع) في حجب قصيدته في مدح السجّاد (ع) وبقائها مع هذه الملابسة تدل على خلوص نيّته وذكاءه في معرفة أقدار الناس.
الذي نميلُ له أنّ هنالك جهود للافتراء على الفرزدق.
1:26:58 فلسفة مشورة المعصوم (ع) لغيره
استشارة النبي أو الإمام لغير المعصوم ليست لطلب العلم منهم، بل هي وسيلة تعليمية لتربية الأمة، وتنمية مواهبهم وبناء شخصياتهم.